ليلى عبد اللطيف تتوقع فيضانات وسيولًا بتونس والجزائر خلال الفترة المقبلة وإعلان حالة طوارئ

ليلى عبد اللطيف تتوقع فيضانات وسيولًا بتونس والجزائر خلال الفترة المقبلة وإعلان حالة طوارئ

أثارت الخبيرة في الشؤون الفلكية والتنبؤات ليلى عبد اللطيف جدلًا واسعًا خلال الساعات الأخيرة، بعد تصريحات أدلت بها في ظهور تلفزيوني، تحدثت خلالها عن تطورات قالت إنها قد تشهدها منطقة شمال أفريقيا خلال الفترة المقبلة، مع تركيز خاص على تونس والجزائر.

وبحسب ما نقلته عنها وسائل إعلام وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، توقعت عبد اللطيف أن تحظى تونس والجزائر باهتمام إعلامي كبير خلال المرحلة القادمة، على خلفية ما وصفته باحتمال حدوث تقلبات جوية قوية قد تتسبب في سيول وفيضانات واسعة.

وأشارت إلى أن السيناريو الذي تتحدث عنه قد تكون له تداعيات على عدد من المناطق، خاصة في حال تزامنت الأمطار الغزيرة مع اضطرابات جوية قوية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في بعض الأودية والمناطق المنخفضة وتعطل حركة المرور في بعض الجهات.

حديث عن إجراءات استثنائية

وأضافت ليلى عبد اللطيف، وفق تصريحاتها المتداولة، أن حدة الأحداث التي تتوقعها قد تدفع السلطات في تونس والجزائر إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، من بينها إعلان حالة طوارئ أو رفع مستوى التأهب، بهدف الحد من المخاطر المحتملة وحماية السكان والممتلكات.

غير أن هذه التصريحات تندرج في إطار التنبؤات التي تقدمها عبد اللطيف، ولا تمثل توقعات أو تحذيرات صادرة عن الجهات الرسمية المختصة بالأرصاد الجوية. كما أن حدوث الفيضانات أو السيول وتحديد أماكنها وتوقيتها لا يمكن تأكيده مسبقًا إلا من خلال المعطيات العلمية والنشرات الرسمية للجهات المختصة.

تحذيرات الطقس تعتمد على المعطيات العلمية

وتبقى متابعة النشرات الجوية الرسمية أمرًا أساسيًا عند وجود مؤشرات على اضطرابات جوية، إذ تعتمد مصالح الأرصاد الجوية على نماذج الطقس والبيانات المناخية وصور الأقمار الصناعية لرصد التطورات وإصدار التنبيهات عند الحاجة.

وتُعد الفيضانات والسيول من الظواهر التي يمكن أن تتسبب في خسائر مادية وتعطيل حركة التنقل، خصوصًا عندما تكون الأمطار شديدة خلال فترة زمنية قصيرة. لذلك، فإن أي تحذير رسمي بشأن أحوال الطقس يستوجب التعامل معه بجدية واتباع توصيات الحماية المدنية والسلطات المحلية.

وتواصل تصريحات ليلى عبد اللطيف بشأن تونس والجزائر انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع بين من يتابع توقعاتها باهتمام، ومن يؤكد ضرورة التمييز بين التنبؤات الإعلامية والتوقعات الجوية المبنية على أسس علمية.

الفيديو: