بعد ثلاثة أيام من رحيل الطفلة يقين.. الموت يخطف عماد ليلتحق بها متأثرًا بحروقه في فاجعة نويل بقبلي

بعد ثلاثة أيام من رحيل الطفلة يقين.. الموت يخطف عماد ليلتحق بها متأثرًا بحروقه في فاجعة نويل بقبلي


توفي اليوم الأربعاء، 4 مارس 2026، بالمستشفى الجهوي بقبلي، عمّ الطفلة يقين، وهو رجل في العقد الرابع من عمره، متأثرًا بحروق من الدرجة الثالثة أصيب بها خلال الحريق الذي اندلع نهاية الأسبوع الماضي بمنطقة نويل التابعة لمعتمدية دوز الجنوبية بولاية قبلي.


وتعود تفاصيل الحادثة إلى صباح الجمعة 27 فيفري 2026، حين اندلع حريق في أحد محلات "البراكة" المخصصة لبيع البنزين على الطريق الرئيسية بالمنطقة، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة وإصابة صاحب المحل، إضافة إلى الطفلة يقين، البالغة من العمر ثماني سنوات، والتي كان عمها يتكفل برعايتها بعد وفاة والدها.


وكانت الطفلة قد فارقت الحياة يوم الأحد 1 مارس، متأثرة بحروق بليغة، بعد نقلها أولًا إلى المستشفى الجهوي بقبلي، ثم تحويلها إلى مستشفى الحروق البليغة ببن عروس نظرًا لخطورة حالتها الصحية، غير أن محاولات إنقاذها باءت بالفشل.


وأثارت هذه الفاجعة حزنًا شديدًا في صفوف أهالي المنطقة، الذين عبّروا عن تضامنهم مع العائلة في هذا المصاب الجلل، مؤكدين ضرورة تكثيف إجراءات السلامة والرقابة على محلات بيع المواد القابلة للاشتعال لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، في ظل مطالب متزايدة بتشديد الرقابة على شروط السلامة العامة وحماية المواطنين.

close