شهدت معتمدية حاجب العيون من ولاية القيروان تطورات لافتة، بعد أن قاد خلاف عائلي حول القسمة والملكية إلى الكشف عن عملية تنقيب غير قانونية عن الآثار.

ووفق المعطيات المتوفرة، تمكّنت فرقة الأبحاث والتفتيش بالحفوز من إيقاف ثلاثة أشخاص، من بينهم امرأة، للاشتباه في تورطهم في استخراج قطع يُرجّح أنها ذات قيمة أثرية، وذلك إثر القيام بحفريات داخل أحد المنازل بالمنطقة.

وتشير الأبحاث الأولية إلى أن الخلاف العائلي دفع أحد الأطراف إلى إشعار الوحدات الأمنية، ما مكّنها من التدخل والكشف عن العملية، حيث تم حجز عدد من القطع، من بينها قنديل يُشتبه في كونه مصنوعًا من معدن ثمين، إضافة إلى دمية، في انتظار إخضاعها للاختبارات الفنية اللازمة لتحديد طبيعتها وقيمتها.

وفي سياق متصل، أفادت المصادر ذاتها بتمكن شخص آخر يُشتبه في تورطه في القضية من الفرار، مصطحبًا معه جزءًا من المحجوز، ما دفع الوحدات الأمنية إلى تكثيف التحريات لتعقّبه واسترجاع بقية القطع.

وقد أذنت النيابة العمومية بالاحتفاظ بالموقوفين الثلاثة، في انتظار استكمال الأبحاث والتحقيقات للكشف عن جميع ملابسات القضية وضبط بقية الأطراف المتدخلة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية طبقًا للتشريع الجاري به العمل.

ولقيت هذه الواقعة اهتمامًا واسعًا في الأوساط المحلية، خاصة أن الكشف عنها جاء نتيجة خلاف عائلي بسيط، فيما تواصل السلطات المختصة متابعة الملف إلى حين استجلاء كامل الحقيقة.

close