القبض على مغني راب معروف رفقة 3 أشخاص في قضية مخدرات
تمكّن رئيس فرقة الشرطة العدلية بالعمران وأعوانه، إثر تنفيذ دورية أمنية روتينية، من ضبط أربعة أشخاص داخل سيارة بجهة حيّ الانطلاقة بالعاصمة، من بينهم مغنّي راب معروف يُشار إليه بالحروف الأولى (ح)، وذلك بعد الاشتباه في تحرّكاتهم. ووفق المعطيات الأولية، تمّ العثور بحوزتهم على مادة يُشتبه في كونها مخدّرة.
وباستشارة النيابة العمومية، أُذِن بالاحتفاظ بالموقوفين الأربعة وتحرير محضر عدلي في شأنهم، تمهيدًا لإحالتهم على القضاء من أجل تهمة مسك وحيازة مادة مخدّرة، في انتظار ما ستسفر عنه بقية الأبحاث والتحاليل المخبرية لتحديد طبيعة المادة المحجوزة بدقة.
سياق قانوني مرتبط بقضية سابقة
ويأتي هذا الإيقاف بعد أسبوع واحد فقط من قرار قاضي التحقيق الأوّل لدى المحكمة الابتدائية بتونس ختم البحث في ملف يخصّ مغنّي الراب سامارا، وإحالته على أنظار دائرة الاتهام للنظر في ما تراه مناسبًا، وذلك في إطار قضية تتعلّق بتكوين وفاق بغاية ترويج المخدّرات.
وكان قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها قد أصدر خلال شهر جانفي من العام الماضي بطاقتي إيداع بالسجن في حق “سامارا” ومتّهم ثانٍ، مع الإبقاء على متّهم ثالث بحالة سراح، وذلك إثر تمكّن أعوان الفرقة المركزية لمكافحة المخدّرات بالحرس الوطني بالعوينة من تفكيك شبكة يُشتبه في نشاطها في ترويج المخدّرات بالعاصمة وضواحيها.
تواصل الجهود الأمنية
وتندرج هذه العملية، وفق مصادر مطّلعة، في إطار الحملات الأمنية المتواصلة لمكافحة استهلاك وترويج المواد المخدّرة، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية. وتؤكد الجهات المختصة أن الأبحاث لا تزال جارية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية باتّة.
ويُذكر أن مثل هذه القضايا تثير عادة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات معروفة في الساحة الفنية، ما يسلّط الضوء على أهمية التحري من المعطيات الرسمية وتجنّب تداول معلومات غير مؤكّدة إلى حين صدور بيانات قضائية نهائية.

