كشفت الشرطة الألمانية عن مستجدات صادمة في قضية وفاة الممرضة التونسية مهى الدبوبي، البالغة من العمر 31 سنة، والتي عُثر على جثتها داخل شقتها بمنطقة شتوتغارت نورد.


وأفادت السلطات بأن الضحية لم تحضر إلى مقر عملها، ما دفع إحدى مسؤولاتها إلى الإبلاغ عن اختفائها صباح يوم الثلاثاء 27 جانفي 2026. وبعد دخول الشرطة إلى الشقة، تم العثور على جثتها.


وأكدت نتائج التشريح، الذي أُجري يوم الأربعاء، أن الوفاة ناتجة عن تعرضها لعنف شديد، ما يرجّح فرضية القتل العمد.


وفي إطار التحقيقات، أوقفت الشرطة رجلاً يبلغ 32 عامًا من معارف الضحية، وجرى عرضه على قاضي التحقيق الذي أصدر قرارًا بإيقافه تحفظيًا. ووفق السلطات الألمانية، فإن المشتبه به ذو أصول فلسطينية، فيما لا تزال جنسيته غير محددة.


ولا تزال التحقيقات متواصلة لكشف ملابسات الجريمة وخلفياتها، في انتظار صدور نتائج رسمية إضافية من النيابة العامة في شتوتغارت.


وفي تدوينة مؤثرة، نعى أمير لحميرة الممرضة التونسية مهى الدبوبي، معتبرًا أن قصتها تختزل معاناة الاغتراب والبحث عن حياة أفضل. وأشار إلى أن الضحية انتقلت إلى ألمانيا بدافع تحسين وضعها المهني والعلمي، ولم تمضِ سوى أشهر قليلة على استقرارها هناك.


وأضاف أن مهى كانت معروفة بين محيطها بسلميتها ودفاعها عن القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ولم تكن تعلم أن دمائها ستراق على يد مجرم مختل فلسطيني نكرة الجنسية. مبرزًا أنها كانت كاتبة وشاعرة وصاحبة مواقف إنسانية واضحة.  


وأوضح لحميرة أن نتائج التشريح، وفق ما تم تداوله، أكدت تعرض الضحية إلى اعتداء عنيف أودى بحياتها، داعيًا إلى كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين، ومعبّرًا عن تعازيه لعائلتها وكل من عرفها.


ألمانيا: الطب الشرعي يكشف أن وفاة الممرضة التونسية مهى الدبوبي ناجمة عن عنف جسدي وليس بسبب سكتة قلبية


الفيديو:

close