بالفيديو: الطب الشرعي يؤكد الاعتداء الجنـ ـسي على الطفلة يقين! و12 بطاقة إيداع بالسجن

بالفيديو: الطب الشرعي يؤكد الاعتداء الجنـ ـسي على الطفلة يقين! و12 بطاقة إيداع بالسجن

affaire-de-la-jeune-fille-yakine


كشفت المحامية مايا القصوري عن مستجدات جديدة تتعلق بقضية الطفلة يقين، مشيرة إلى أن الملف يتضمن معطيات طبية وتسجيلات من شأنها أن تساعد في كشف حقيقة ما جرى، في انتظار استكمال الأبحاث واتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.


وقالت القصوري إن التقرير الطبي الموجود ضمن ملف القضية يتضمن، وفق ما أوضحته، معطيات تناقض ما يتم تداوله من إنكار لحصول اعتداء جنسي على الطفلة، معتبرة أن المعطيات الطبية تمثل عنصرًا مهمًا في تحديد حقيقة الوقائع.


وأشارت المحامية كذلك إلى وجود تسجيلات على هاتف أحد القصر المشتبه في تورطهم في القضية، تتضمن تصويرًا بالفيديو لما حدث، وهو ما قد يشكل عنصرًا إضافيًا أمام الجهات المختصة في إطار التحقيقات الجارية.


وتأتي هذه المعطيات في وقت تتواصل فيه الأبحاث القضائية لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات، مع التأكيد على أن ما يرد في التصريحات أو المعطيات المتداولة يبقى خاضعًا لما ستثبته التحقيقات والجهات القضائية المختصة.


وفي سياق متصل، تم تداول معطيات حول إصدار 12 بطاقة إيداع بالسجن في إطار القضية، في انتظار ما ستسفر عنه بقية الإجراءات والأبحاث القضائية.


كما تطرقت القصوري إلى مسألة استهلاك المخدرات من قبل بعض القصر، معتبرة أن هذه الظاهرة تستوجب مزيدًا من الانتباه، خاصة في ظل سهولة التواصل بين الأطفال والمراهقين عبر الهواتف الذكية وتطبيقات المراسلة ومواقع التواصل الاجتماعي.


ودعت المحامية الأولياء إلى متابعة أبنائهم بصورة أكبر، بما في ذلك الانتباه إلى طريقة استعمالهم للهواتف والتطبيقات التي يتواصلون عبرها، مع نصحها بتأخير حصول الطفل على هاتف ذكي قدر الإمكان.


كما شددت على ضرورة الانتباه إلى التغيرات المفاجئة في سلوك الطفل أو المراهق، ومن بينها كثرة النوم، والعدوانية، وطلب المال بصورة متكررة، أو الانقطاع عن الدراسة والهروب من المدرسة.


وترى القصوري أن ظهور مثل هذه العلامات يستوجب البحث عن أسبابها والتعامل معها بجدية، مشيرة إلى إمكانية اللجوء إلى فحوصات طبية عند وجود أسباب أو مؤشرات تستدعي ذلك، وذلك بالتنسيق مع المختصين.


وتناولت القصوري أيضًا دور الإعلام في التوعية بمخاطر المخدرات لدى الأطفال والمراهقين، مستحضرة تجربة فرنسية تناولت ظاهرة مرتبطة بما يعرف بـ«الغاز المضحك»، حيث تم عرض حالات لأشخاص تضررت حياتهم نتيجة الإدمان.


واعتبرت أن تقديم صور واقعية لعواقب الإدمان يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا من الخطاب التوعوي التقليدي، خاصة في ظل بعض المحتويات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي والتي قد تقدم صورة مغلوطة عن تعاطي المخدرات وتصور المدمن في شكل مختلف عن الواقع.


وأكدت أن المطلوب هو إظهار النتائج الحقيقية للإدمان وتأثيره على حياة الشباب وأسرهم، حتى يدرك المراهقون المخاطر الفعلية بدل التأثر بصورة مثالية أو بطولية قد تروّج لها بعض المحتويات الرقمية.


وتبقى قضية الطفلة يقين محل متابعة، في انتظار ما ستكشف عنه بقية الأبحاث وما ستقرره الجهات القضائية المختصة بشأن مختلف الأطراف والوقائع الواردة في الملف.


التفاصيل في الفيديو:


00:00 / 00:00