خلافا لبقية الدول : سوريا تفرض التأشيرة ونظام الكفيل على التونسيين
أعلنت السلطات السورية، بقيادة أحمد الشرع، (أبو محمد الجولاني) عن جملة من الإجراءات الجديدة المنظمة لدخول الأراضي السورية، تختلف بحسب جنسية المسافر والغرض من الزيارة.
وتشمل هذه الضوابط فرض موافقات مسبقة على بعض الفئات، حيث يُطلب من مواطني كوريا الجنوبية التنسيق مع سلطات بلادهم قبل السفر، في حين يتوجب على مواطني دول المغرب العربي، مثل تونس والجزائر وليبيا والمغرب، الحصول على ترخيص (OKTB) من نقطة الانطلاق، إضافة إلى ضرورة توفر كفيل داخل سوريا.
في المقابل، يتمتع حاملو جواز السفر الأمريكي بإمكانية الحصول على الموافقة عند الوصول، كما يُسمح لمعظم الجنسيات الأخرى بالدخول دون شروط إضافية، باستثناء مواطني إسرائيل الذين يُمنعون من الدخول بشكل كامل.
أما على مستوى الفئات المهنية والدينية، فيُشترط على العاملين في المجال الإعلامي التنسيق المسبق مع الجهات المختصة، بينما تحتاج الوفود الدينية إلى تصاريح خاصة من وزارتي الثقافة والسياحة قبل الزيارة.
وفيما يتعلق بالعمالة المنزلية، فقد تم تحديد شروط دقيقة لدخولهم، تشمل مرافقة الكفيل أو زوجته، أو تقديم تفويض رسمي مصادق عليه، مع ضرورة أن تكون الإقامة سارية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وجواز السفر صالحًا لمدة لا تقل عن سنتين. كما يُسمح لأعضاء السلك الدبلوماسي باصطحاب عامل منزلي واحد فقط.
ويُشار إلى أن نظام التأشيرات يعتمد على مبدأ المعاملة بالمثل، حيث تُدفع الرسوم نقدًا عند الوصول نظرًا لعدم اعتماد البطاقات البنكية، مع توصية بحمل مبلغ يتراوح بين 500 و1000 دولار أمريكي من الإصدارات الحديثة لتسهيل إتمام الإجراءات.

