الفنان الشعبى وليد التونسي: "بعد مرضي الدنيا ولت تافهة.. والنجاح فرّحني برشا أما زادة جرّحني"

الفنان الشعبى وليد التونسي: "بعد مرضي الدنيا ولت تافهة.. والنجاح فرّحني برشا أما زادة جرّحني"

walid-tounsi-mezoued-retour-apres-maladie


ظهر الفنان الشعبي التونسي وليد التونسي في أحدث ظهور إعلامي له بعد فترة صحية صعبة مرّ بها إثر إصابته بمرض خطير، حيث تحدّث بصراحة عن التجربة التي عاشها خلال الأشهر الماضية وتأثيرها العميق على حياته الشخصية ومسيرته الفنية. وجاء هذا الظهور بعد غياب نسبي عن الساحة، ما أثار اهتمام المتابعين في تونس الذين تابعوا تصريحاته باهتمام كبير.

وخلال الحوار، كشف وليد التونسي أن المرض غيّر نظرته إلى الحياة بشكل كبير، مؤكداً أن الإنسان لا يدرك قيمة الكثير من الأمور إلا عندما يواجه لحظات صعبة. وقال في حديثه إن “الدنيا تافهة بعد المرض”، في إشارة إلى أن أولوياته تغيّرت وأن الصحة أصبحت بالنسبة له أهم من الشهرة أو النجاح الفني.

كما تطرّق الفنان الشعبي إلى مسيرته الفنية التي امتدت لسنوات، موضحاً أن النجاح الذي حققه كان سلاحاً ذا حدّين. وأضاف أن الشهرة جلبت له السعادة والانتشار بين الجمهور، لكنها في الوقت نفسه رافقتها ضغوطات كبيرة وتجارب قاسية، قائلاً إن النجاح “فرّحني أما جرّحني زادة”، في تعبير عن التحديات التي يواجهها الفنانون في عالم الشهرة.

وأشار وليد التونسي أيضاً إلى أن هذه التجربة الصحية جعلته أكثر قرباً من عائلته وجمهوره، مؤكداً أنه تلقى دعماً كبيراً خلال فترة المرض من محبيه وزملائه في الوسط الفني. وأضاف أن هذا التضامن كان له أثر إيجابي في رفع معنوياته ومساعدته على تجاوز تلك المرحلة.

وقد لاقى هذا الظهور تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن دعمهم للفنان وتمنياتهم له بالشفاء التام، داعين إلى عودته بقوة إلى الساحة الفنية في الفترة القادمة.

ويُعد وليد التونسي من أبرز الأصوات في الأغنية الشعبية في تونس، إذ استطاع خلال السنوات الماضية تحقيق انتشار واسع بفضل عدد من الأعمال الغنائية التي لاقت رواجاً كبيراً لدى الجمهور، ما جعله يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة داخل البلاد وخارجها.

close