الموساد الإسرائيلي: مجتبى خامنئي شخصية مهدوية خطيرة.. لو كنا نعلم أنه سيرث والده لما قتلنا علي خامنئي
أثار الباحث الإسرائيلي والمسؤول السابق عن الملف الإيراني في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد، داني سيترينوفيتش، جدلاً واسعاً بعد تصريحاته حول شخصية مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، ودوره المحتمل في مستقبل النظام السياسي والديني في إيران.
ووفق ما تداولته وسائل إعلام وتحليلات أمنية، وصف سيترينوفيتش مجتبى خامنئي بأنه شخصية ذات توجهات أيديولوجية قوية وعميقة، معتبراً أن تأثيره في مراكز السلطة الإيرانية كان على مدى سنوات موضع متابعة دقيقة من قبل أجهزة استخبارات إقليمية ودولية. وأشار إلى أن الأبعاد العقائدية لشخصيته، المرتبطة بفكرة “المهدوية” في الفكر الشيعي، تجعل منه شخصية محورية ضمن دوائر صنع القرار في طهران، وقد تمثل عنصر ضغط مهم على السياسات الداخلية والخارجية لإيران.
وأضاف سيترينوفيتش في تصريحاته المثيرة للجدل: “لو كنا نعلم أن مجتبى سيرث قيادة النظام بعد والده، ربما لم نكن لنقدم على اغتيال علي خامنئي”، في إشارة إلى العمليات التي نفذتها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ضد كبار المسؤولين الإيرانيين خلال السنوات الأخيرة.
ويُعد مجتبى خامنئي من أبرز الشخصيات الدينية والسياسية الناشئة في إيران، حيث يمتلك نفوذاً واسعاً داخل الحرس الثوري الإيراني ومراكز القوة الأمنية والاقتصادية، ما يضعه في قلب شبكة صنع القرار داخل الدولة. وقد برز اسمه خلال السنوات الماضية في سياق الحديث عن ترتيبات محتملة لخلافة القيادة العليا، في ظل التعقيدات السياسية والصراعات الداخلية بين المؤسسات الدينية والعسكرية.
ويشير خبراء ومحللون دوليون إلى أن أي نقاش حول مستقبل القيادة في إيران يرتبط بتوازنات دقيقة داخل المؤسسات الدينية والعسكرية، إضافة إلى الضغوط الإقليمية والدولية التي تواجهها طهران، خصوصاً في ظل التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما يجعل من شخصية مجتبى خامنئي محور اهتمام محلي ودولي في الوقت الراهن.

