حادثة مأساوية في نابل: براكاج واعتداء على طفل يبلغ 12 سنة أمام والدته

حادثة مأساوية في نابل: براكاج واعتداء على طفل يبلغ 12 سنة أمام والدته


كشفت امرأة عن تعرضها لاعتداء صادم برفقة ابنها القاصر البالغ من العمر 12 عامًا في منطقة مسعدي بمحافظة نابل، مؤكدة روايتها بوثائق رسمية تشمل رقم القضية 3/13935. وأوضحت المتضررة أن الواقعة حدثت حين اعترض رجل مجهول طريقها وطريق ابنها داخل أرض فلاحية على متن سيارة كبيرة الحجم، حيث قام بعملية براكاج وهددها، قبل أن يهاجمها شخصيًا ويعتدي على ابنها جنسيًا.


وأكدت المرأة أن الحادثة تعود إلى شهر جوان 2025، لكنها لاحظت أن القضية لم تشهد أي تقدم يُذكر منذ وقوعها، مشيرة إلى أن وكيل الجمهورية رفض منحها تسخيرًا طبيًا لإجراء الفحوصات اللازمة. وأضافت أن المشتبه به لم يتم تتبعه أو التحقيق معه حتى بعد مرور أكثر من ستة أشهر، ما يعكس حسب قولها ضعفًا في سرعة الإجراءات القضائية.


واتهمت المتضررة الجاني باستغلال علاقات مزعومة داخل الجهات الأمنية والقضائية لتعطيل متابعة القضية، معتبرة أن هذا الأمر ساهم في تعطّل مسار التحقيق وضياع حقها القانوني. وأوضحت أن الاعتداء ترك آثارًا نفسية وعقلية جسيمة على ابنها، الذي وصل به الحال إلى محاولة الانتحار عبر تناول دواء والده، إضافة إلى تعرضهما لتهديدات مستمرة من قبل الجاني، ما زاد من معاناتهما النفسية.


وقالت المرأة إنها قررت كسر صمتها والحديث إلى الرأي العام بعد انتشار حادثة اعتداء جنسي أخرى هذا الأسبوع طالت طفلًا يبلغ من العمر ثلاث سنوات في روضة بحي النصر، معتبرة أن تلك الواقعة شكلت دافعًا لها للمطالبة بحقها وكشف ما تعرضت له أمام المجتمع، مع التأكيد على أهمية تحقيق العدالة وحماية الأطفال من أي انتهاكات.


وتشير المصادر الحقوقية إلى أن هذه الحادثة تضع السلطات القضائية تحت الضغط لضمان متابعة المتهم ومعاقبته وفق القانون، فيما دعا خبراء حقوقيون إلى تعزيز حماية القاصرين وتسريع التحقيقات في قضايا الاعتداء الجنسي لمنع الإفلات من العقاب وتوفير الدعم النفسي للضحايا، وهو ما يعد خطوة ضرورية للحفاظ على حقوق الأطفال والمجتمع بشكل عام.

close