دراسة جديدة: الزوج يسبّب إرهاقًا نفسيًا للأم أكثر من الأبناء
أظهرت دراسة علمية حديثة أن الأمهات يبلّغن عن مستويات توتر وإرهاق نفسي أعلى بسبب الأزواج مقارنة بالأطفال أنفسهم.
أظهرت دراسة علمية حديثة أن الأمهات يبلّغن عن مستويات توتر وإرهاق نفسي أعلى بسبب الأزواج مقارنة بالأطفال أنفسهم.
وأوضح الباحثون أن العبء العاطفي المرتبط بالعلاقة الزوجية، وعدم توازن توزيع المسؤوليات المنزلية، ونقص الدعم المقدم من الشريك، كلها عوامل تسهم بشكل أكبر في احتراق الأم النفسي أكثر مما تسببه متطلبات تربية الأطفال بحد ذاتها.
نتائج الدراسة
وتشير النتائج إلى أن ضغوط التربية الحديثة غالبًا ما تكون متجذرة في ديناميكيات العلاقة الزوجية، وليس فقط في مهام الأبوة والأمومة اليومية. كما لفت الباحثون إلى أن الأمهات يشعرن بضغط إضافي نتيجة توقعات المجتمع والأدوار التقليدية داخل الأسرة، مما يزيد من مستويات التوتر والإرهاق النفسي.
توصيات الخبراء
ويؤكد الخبراء أن تحسين التواصل بين الزوجين وتقاسم المسؤوليات المنزلية والعاطفية بشكل متساوٍ يمكن أن يقلل بشكل كبير من مستويات التوتر لدى الأمهات على المدى الطويل.
كما ينصح الباحثون بضرورة توفير الدعم الاجتماعي والنفسي للأمهات، سواء من خلال برامج توعية أو استشارات زوجية، للحد من الاحتراق النفسي وتعزيز الصحة النفسية داخل الأسرة.
تسلّط الدراسة الضوء على أهمية العلاقات الزوجية الصحية والمتوازنة في تقليل الضغوط النفسية للأمهات، وتؤكد أن التربية ليست مصدر التوتر الوحيد، بل إن الديناميكيات الزوجية ودور الشريك في دعم الأم يلعبان دورًا محوريًا في رفاهيتها النفسية.

