وفاة غامضة للتونسية شيماء بن عمر في السعودية بعد اختفائها.. والعائلة تطالب بالتحقيق
أثارت وفاة الشابة التونسية شيماء بن عمر، البالغة من العمر 25 سنة، موجة واسعة من الحزن والتساؤلات، بعد إعلان وفاتها في المملكة العربية السعودية في ظروف ما تزال غير واضحة، عقب فترة اختفاء دامت أكثر من شهر.
وحسب ما أفادت به عائلة الراحلة، فإن شيماء سافرت إلى السعودية بعقد عمل قانوني للعمل في مجال رعاية الأسر، في خطوة هدفت من خلالها إلى إعالة والدتها، خاصة أنها يتيمة الأب. غير أن الاتصال بها انقطع بشكل مفاجئ بعد فترة من وصولها، ما دفع والدتها إلى البحث عنها طيلة شهر وأربعة أيام دون الحصول على أي معلومات دقيقة حول مكانها أو وضعها الصحي.
وأوضحت العائلة أنها تلقت اتصالًا هاتفيًا مؤخرًا يفيد بأن شيماء كانت ترقد منذ مدة في أحد مستشفيات مدينة الرياض، بعد تعرضها لما تم وصفه بـ"حادث"، دون تقديم تفاصيل حول طبيعته أو ملابساته، كما لم يتم توضيح كيفية دخولها في غيبوبة أو مدة بقائها تحت الرعاية الطبية. وبعد ذلك، تم إبلاغ الأسرة بوفاتها.
وأمام غياب المعطيات الرسمية والتفاصيل الطبية الواضحة، طالبت العائلة بإجراء تشريح طبي للكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة، ومعرفة ما حدث خلال فترة اختفاء الشابة، في ظل ما يحيط بالقضية من غموض.
وتسلّط هذه الحادثة الضوء مجددًا على أهمية متابعة أوضاع التونسيين العاملين بالخارج، وضمان توفر قنوات تواصل رسمية وشفافة مع عائلاتهم، خاصة في الحالات الطارئة أو غير الواضحة. ولا تزال العائلة تنتظر توضيحات رسمية تكشف حقيقة ما جرى، وتضع حدًا لحالة القلق والأسئلة المفتوحة حول مصير شيماء.

