نهاية العالم اقتربت؟ نبوءة العرّافة "بابا فانغا" تثير الجدل حول اليوم الأخير
كشفت تقارير إعلامية عن نبوءة منسوبة إلى العرّافة البلغارية العمياء بابا فانغا، التي اشتهرت بلقب «نوستراداموس البلقان»، تتعلّق بالعام الذي توقعت فيه نه
![]() |
| نبوءة العرّافة بابا فانغا |
baba vanga forecast 2026
نهاية العالم اقتربت؟ نبوءة بابا فانغا عن اليوم الأخير للبشرية
كشفت تقارير إعلامية عن نبوءة منسوبة إلى العرّافة البلغارية العمياء بابا فانغا، التي اشتهرت بلقب «نوستراداموس البلقان»، تتعلّق بالعام الذي توقعت فيه نهاية البشرية والكون، وذلك قبل وفاتها بما يقارب ثلاثة عقود.
ووفق ما نُقل عنها في مصادر متداولة، فإن ما وصفته بـ**«نهاية العالم المطلقة»** سيحدث سنة 5079 نتيجة حدث كوني غير مسبوق، لا يمكن للبشر استيعابه أو التعامل معه. وقد تداولت هذه التوقعات عدة وسائل إعلام غربية، من بينها صحيفة بريطانية، في إطار استعراض أبرز ما نُسب إلى العرّافة المثيرة للجدل.
وتتحدث النبوءة، بحسب الروايات المتداولة، عن مسار زمني طويل لمستقبل البشرية، يبدأ بتطور تكنولوجي متسارع وصراعات كبرى، مرورًا بالتوسع خارج كوكب الأرض، وصولًا إلى الزوال النهائي. وتشير هذه الروايات إلى أن البشر سيتمكنون في مراحل متقدمة من استعمار الكواكب داخل النظام الشمسي، وتحقيق ما يشبه الخلود البيولوجي، إضافة إلى التواصل مع حضارات فضائية قبل وقوع الكارثة الأخيرة.
وفي هذا السياق، يُذكر أن البشرية ستشهد، حسب هذه التنبؤات، حربًا كبرى على كوكب المريخ عام 3005، توصف بأنها شديدة العنف إلى درجة إحداث تغييرات في المسارات الكونية. كما تتحدث عن اصطدام جرم سماوي بالقمر عام 3010، يؤدي إلى تناثر الحطام حول الأرض وتكوّن حلقة مرئية في الفضاء.
وتذهب النبوءة إلى أبعد من ذلك، إذ تشير إلى اختفاء الحياة على كوكب الأرض بحلول عام 3797، بعد أن يكون الإنسان قد انتقل للعيش على كوكب آخر. أما في القرون اللاحقة، فتتحدث الروايات عن طفرة أخلاقية وتكنولوجية غير مسبوقة، يتم خلالها القضاء على الأمراض وتعزيز القدرات الذهنية، وصولًا إلى تراجع مفاهيم العنف والكراهية.
وبحسب التسلسل ذاته، تبلغ الحضارة البشرية ذروتها عام 4674، مع وصول عدد السكان إلى مئات المليارات موزعين على عدة كواكب، وبداية مرحلة الاندماج مع كائنات ذكية من خارج الأرض. وقبيل عام 5079، يُقال إن البشر سيصلون إلى حدود الكون المعروف، ما يفتح نقاشًا حول تجاوزها، وهي الخطوة التي يُعتقد أنها ستقود إلى نهاية الوجود البشري والكون بأسره.
ورغم الانتشار الواسع لهذه النبوءات، يؤكد مختصون وباحثون أن لا وجود لسجلات مكتوبة موثوقة تعود مباشرة إلى بابا فانغا، وأن أقوالها نُقلت شفهيًا عبر أقاربها وأتباعها، ما يجعلها عرضة للتأويل والتحريف. كما يشدد الخبراء على أن هذه التوقعات تندرج ضمن إطار التكهنات والأساطير الشعبية، ولا تستند إلى أي أسس علمية مثبتة أو دراسات فلكية معتمدة.
الفيديو:

