المتهم بقتل سائق الحافلة وليد الخصخوصي يعترف: ''دغرتو بسكينة خاطر تعاركت مع الدار'' (فيديو)

المتهم بقتل سائق الحافلة وليد الخصخوصي يعترف: ''دغرتو بسكينة خاطر تعاركت مع الدار'' (فيديو)

walid-khaskhoussi-succombe-a-ses-blessures

شهدت تونس حادثة مؤسفة أثارت موجة من الحزن والغضب، بعد مقتل سائق الحافلة وليد الخصخوصي إثر طعنة بسكين تلقّاها أثناء تأدية واجبه المهني.

وقد أظهر مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، اعتراف المتهم بعد لحظات من القبض عليه من قبل عدد من المواطنين وأعوان الأمن، حيث صرّح قائلاً: "قتلتو بسكينة خاطر تعاركت مع الدار".

هذا الفيديو، الذي تم تداوله على نطاق واسع، أعاد إلى الواجهة قضية تصاعد العنف في الفضاء العمومي، خاصة ضد العاملين في قطاع النقل العمومي.


خلفية الحادثة

الضحية وليد الخصخوصي، أحد أعوان شركة نقل تونس، تعرّض للاعتداء أثناء أداء مهامه في أحد خطوط النقل، ما أدخله في حالة حرجة انتهت بوفاته لاحقًا متأثرًا بجروحه.

ويُعد هذا الهجوم حلقة جديدة في سلسلة من الاعتداءات الخطيرة والمتكرّرة التي طالت أعوان شركة نقل تونس والشركة الوطنية للنقل بين المدن، إلى جانب أعمال تخريب طالت الحافلات، المترو، وقطار خط تونس البحرية – المرسى.


لماذا هذا مهم

تزايد هذه الحوادث يشكّل تهديدًا مباشرًا لسلامة العاملين في قطاع النقل ويؤثر سلبًا على استمرارية الخدمات العمومية التي يعتمد عليها مئات الآلاف من المواطنين يوميًا.

ويطالب نقابيون ومتابعون بضرورة توفير حماية أمنية دائمة داخل محطات النقل ورفع مستوى المراقبة، لضمان أمن الأعوان والركّاب على حدّ سواء.


التفاصيل الموثّقة


  • وفاة السائق وليد الخصخوصي إثر طعنة قاتلة أثناء تأدية عمله.
  • اعتراف المتهم عبر مقطع فيديو تم تصويره بعد القبض عليه من قبل المواطنين والأمن، قبل نقله إلى الجهات المختصّة.
  • حوادث مشابهة سابقة طالت أعوان النقل، من بينها الاعتداء على عماد بن كراين التابع للشركة الوطنية للنقل بين المدن.
  • تسجيل عمليات تخريب متكرّرة لعربات النقل العمومي في العاصمة وضواحيها.
  • الجامعة العامة للنقل طالبت بفتح تحقيق شامل ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الاعتداءات.


السياق العام


يعيش قطاع النقل العمومي في تونس وضعًا صعبًا نتيجة تصاعد الاعتداءات ضد الأعوان والمعدات، في ظل مطالب متكررة من النقابات لتحسين الظروف الأمنية والمهنية.

ويرى خبراء أن غياب الردع القانوني الكافي وارتفاع منسوب التوتر الاجتماعي من أبرز أسباب تزايد مثل هذه الظواهر.


ما القادم


تعمل الجهات الأمنية والقضائية حاليًا على استكمال التحقيقات في ملابسات الجريمة وتحديد خلفياتها، وسط دعوات واسعة لتشديد العقوبات على المعتدين ضد الأعوان العموميين.

ويأمل مراقبون أن تمثّل هذه الجريمة المؤلمة نقطة انطلاق لإصلاح شامل في منظومة النقل العمومي يهدف إلى تعزيز الأمن وحماية العاملين والركّاب معًا.


الفيديو:



close