إيران: أي دولة تطرد سفراء أميركا وإسرائيل ستحصل على حرية عبور كاملة عبر مضيق هرمز

إيران: أي دولة تطرد سفراء أميركا وإسرائيل ستحصل على حرية عبور كاملة عبر مضيق هرمز

iran-says-countries-expelling-israeli-and-us-envoys-can-freely-transit-strait-of-hormuz

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن أي دولة عربية أو أوروبية تقوم بطرد سفيريها الإسرائيلي والأمريكي من أراضيها ستحصل على حق المرور الحر عبر مضيق هرمز ابتداءً من يوم الثلاثاء. وجاء الإعلان عبر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، موضحاً أن هذه الدول ستتمتع بـ"كامل حريتها" لعبور هذا الممر المائي الاستراتيجي في حال قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة.


ويمثل مضيق هرمز، الذي يبلغ عرضه 21 ميلاً، نقطة حيوية على صعيد حركة النفط العالمية، حيث يمر عبره ما يقارب خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعله نقطة اختناق عالية المخاطر تؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية. وقد أدت التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، إلى ارتفاع أسعار النفط نتيجة الإغلاق الجزئي للمضيق وتباطؤ الإنتاج في بعض دول الشرق الأوسط.


وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، اللواء علي محمد نائيني، فجر الثلاثاء، إن القوات المسلحة الإيرانية “تنتظر الأسطول البحري الأمريكي في مضيق هرمز”، مشيراً إلى أن نهاية الحرب “بيد إيران”. وأضاف أن السفن الأمريكية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة، قد غادرت المنطقة وتمركزت على مسافة تزيد عن ألف كيلومتر لتفادي الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية القوية، رغم مزاعم واشنطن بوجود سفن تجارية وعسكرية قادرة على المرور بسهولة.


وتأتي هذه التصريحات كرد واضح على مؤتمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير، الذي أكد فيه أن الممر المائي “سيظل آمناً”، محذراً من أن أي هجوم إيراني على السفن سيكلف طهران ثمنًا باهظاً، وأشار إلى أن البحرية الأمريكية قد ترافق ناقلات النفط إذا لزم الأمر.


وحذر نائيني من أن استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية قد يؤدي إلى أن إيران “لن تسمح بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة”، ما يعكس حجم التوتر والتهديدات العسكرية في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط والشحن الدولي.


وأفادت القيادة المركزية الأمريكية بنشر حاملتي طائرات في الشرق الأوسط، هما حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln في بحر العرب، وحاملة الطائرات Gerald Ford في البحر الأحمر بعد عبورها قناة السويس، ضمن تعزيز التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة لمواجهة التصعيد الإيراني.


 

close